تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاحبه ، وهو *!موهون ، وقد *!وهن ؛ قال طرفة :

وإذا تلسنني ألسنها إنني لست *!بموهون فقروقال النضر : *!الواهنتان عظمان في ترقوة البعير بأن يصرع عليها فينكسر ، فينحر ولا تدرك ذكاته .

*!والواهنة : الوجع نفسه . يقال : كويناه من *!الواهنة .

وقيل : الواهنتان أطراف العلباءين في فأس القفا من جانبيه .

وقيل : هما ضلعان في أصل العنق ، وهما أول جوانح الزور .

والواهنة : الوهن والضعف ، يكون مصدرا كالعافية ؛ قال ساعدة بن جؤية :

في منكبيه وفي الأرساغ *!واهنة وفي مفاصله غمز من العسم وخرز *!الواهنة : يعمل من الصفر ويعلق على الواهنة .

وقال خالد بن جنبة : الواهنة عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها فيرقى منها .

وقال أبو نصر : عرق الواهنة في نغض الكتف ، يقال له الفليق والجائف .

ويقال : كان وكان *!وهن بذي هنات إذا قال كلاما باطلا يتعلل فيه .

ووهان : قرية بأصفهان .

ومما يستدرك عليه :

وهبن : ) وهبن ، كجعفر : قرية من رستاق الري ، منها : مغيرة بن

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢٧٠