( *!والوقنة ، بالضم : موضع الطائر ) في الجبل ؛ عن أبي عبيد .
وقال ابن بري : محضنه .
( و ) قيل : ( حفرة في الأرض أو شبهها في ظهور القفاف *!كالأقنة فيهما ) والأكنة ، ( ج *!وقنات *!وأقنات ) وأكنات .
ومما يستدرك عليه :
*!توقن الرجل : اصطاد الطير من *!وقنته ؛ عن ابن الأعرابي ، رحمه الله تعالى .
|وكن
: ( *!الوكن ) ، بالفتح : ( عش الطائر ) ؛ ) زاد الجوهري : في جبل أو جدار .
وقال شيخنا ، رحمه الله تعالى : ودعوى أئمة الاشتقاق أنه مقلوب عن الكون بمعنى الاستقرار غريب لا يلتفت إليه .
( *!كالوكنة مثلثة *!والوكنة ، بضمتين ، *!والموكن ) *!والموكنة ( كمنزل ومنزلة ، ج *!أوكن ) ، كأفلس ، ( *!ووكن ) ، بالضم وبضمتين ، ( *!ووكون ) .
( وقال ابن الأعرابي : *!الوكنة : موضع يقع عليه الطائر للراحة ولا يثبت فيه .
وقال أيضا : موقعة الطائر أقنته وأكنته موضع عشه .
وقال أبو عبيدة : هي الأكنة *!والوكنة والوقنة والأقنة .
وقال الأصمعي : الوكر*!والوكن جميعا : المكان الذي يدخل فيه الطائر .
قال الأزهري : وقد يقال لموقعة الطائر *!موكن ؛ ومنه قوله :
تراه كالبازي انتمى في *!الموكن وقال الأصمعي أيضا : *!الوكن : مأوى الطائر في غير عش .
وقال أبو عمرو : *!الوكنة والأكنة : مواقع الطير حيثما وقعت ، *!وكنات ، مثلثة ، *!ووكن .
( و ) *!الوكن : ( السير الشديد ) ؛ ) قال : إني سأوديك بسير *!وكن