( *!وتوطين النفس : تمهيدها .
( *!وتوطنها : تمهدها ) .
( قال ابن سيده : *!وطن نفسه على الشيء وله *!فتوطنت : حملها عليه فتحملت وذلت له ؛ قال كثير :
فقلت لها يا عز كل مصيبة إذا *!وطنت يوما لها النفس ذلت ( *!والميطان ، بالكسر : الغاية ) . ) يقال : من أين *!ميطانك ، أي غايتك ؛ رواه عمرو عن أبيه .
( و ) *!الميطان : ( موضع *!يوطن لترسل منه الخيل في السباق ) ، وهو أول الغاية والميتاء والميداء آخر الغاية .
وقال الأصمعي : والميدان ، بفتح الميم *!والميطان بكسرها .
قال أبو عمرو : جمعه *!مياطين .
( *!وواطنه على الأمر ) : ) أضمر فعله معه ، فإن أراد معنى ( وافقه ) قال : واطأه ، قال : وهو مجاز .
ومما يستدرك عليه :
*!اتطنه : أقام به ، افتعل من الوطن .
*!وتوطنه *!وتوطن به لازم متعد .
*!والمواطن : المجالس .
*!وميطان ، بالفتح : من جبال المدينة لمزينة وسليم .
| وعن
: ( *!الوعنة : الأرض الصلبة ، أو بياض في الأرض ) كأنه وادي نمل ( لا ينبت شيئا ، *!كالوعن ، ج وعان ) ؛ ) قال الشاعر :
*!كالوعان رسومها ( و ) أيضا : ( أثر قرية النمل ) .
( قال أبو عمر و : قرية النمل إذا خربت فانتقل النمل إلى غيرها وبقيت آثاره فهي *!الوعان ، واحدها وعن .
( و ) قال ابن دريد : الوعان