عقائل رملة نازعن منهادفوف أقاح معهود *!ودين قال الأزهري : أراد دفوف رمل أو كثيب ، أقاح معهود ، أي ممطور ؛ وقوله : *!ودين أي *!مودون مبلول .
وقال في ترجمة دين : قال الليث : الدين من الأمطار ما تعاهد موضعا لا يزال يرب فيه ويصيبه ؛ وأنشد : معهود ودين .
قال الأزهري : وهذا خطأ ، والواو في ودين فاء الفعل ، وهي أصلية وليست بواو العطف ، قال : ولا يعرف الدين في باب الأمطار ؛ قال : وهذا تصحيف من الليث أو ممن زاد في كتابه ، وقد ذكرناه في موضعه ؛ ( *!كودنه ) *!تودينا ( *!واتدنه ) ، على افتعله كذلك ، ( *!فاتدن هو ) إذا ( انتقع ) وابتل ، ( لازم متعد ) ؛ ) قال الكميت :
وراج لين تغلب عن شظاف *!كمتدن الصقا حتى يلينا ( و ) *!ودن ( العروس *!ودنا *!وودانا ) ، بالكسر : ( أحسن القيام عليها ) ؛ ) وكذلك الفرس .
وقال ابن الأعرابي : أخذوا في *!ودان العروس إذا عللوها بالسويق والترفه للسمن ؛ وأنشد :
بئس *!الودان للفتى العروسضربك بالمنقار والفؤوس ( و ) *!ودن ( الشيء ودنا : قصده ) ، هكذا في النسخ ، والصواب قصره ؛ ( *!كودنه ) *!تودينا ، ( *!وأودنه ) ، ذكر الأولى والثانية أبو عبيد .