الضراب ، سمع محمد بن إسماعيل الوراق ، وعنه الخطيب ؛ وابنه علي .
قال الخطيب : سمع ببغداد أبا أحمد الفرضي وأبا الصلت المجبر ، وبدمشق : عبد الرحمان بن أبي نصر ، وبمصر : ابن النحاس ، ورافقني إلى خراسان .
( *!والقانون : مقياس كل شيء وطريقه ، ( ج *!قوانين ؛ قيل : رومية ؛ وقيل : فارسية .
وفي المحكم : أراها دخيلة .
وفي الإصطلاح : أمر كلي ينطبق على جميع جزئياته التي تتعرف أحكامها منه كقول النحاة الفاعل مرفوع والمفعول منصوب .
( (و)*!قانون : ( ع بين دمشق وبعلبك ، عن نصر .
( *!والقناقن ، بالضم : البصير بالماء في حفر القني .
وقيل : هو البصير بالماء تحت الأرض ، ( ج *!قناقن ، ( بالفتح .
وقال ابن الأعرابي : القناقن البصير بحفر المياه واستخراجها ؛ قال الطرماح :
يخافتن بعض المضغ من خشية الردى وينصتن للسمع استماع *!القناقن *!القناقن : المهندس الذي يعرف موضع الماء تحت الأرض ؛ وأصله بالفارسية وهو معرب مشتق من الحفر من قولهم بالفارسية كن كن ، أي احفر احفر .
سئل ابن عباس ، رضي الله عنهما : لم تفقد سليمن الهدهد من بين الطير ؟ قال : لأنه كان *!قناقنا يعرف مواضع الماء تحت الأرض .
وقيل : *!القناقن : هو الذي يسمع