تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحدثة أمة الله بنت محمد بن أحمد النباذاني ، روى عنها ابن السمعاني .

( (

|نتن

: ( النتن ) ، بالفتح : الرائحة الكريهة ، ( ضد الفوح ) ، وقد ( نتن ) الشيء ، ( ككرم وضرب ، نتانة ) ونتنا ، باللف والنشر المرتب ، ( وأنتن ، فهو منتن ) ، كمحسن ، ( ومنتن ، بكسرتين وبضمتين ، و ) منتين ، ( كقنديل ) .

( قال ابن جني : أما منتن فهو الأصل ثم يليه منتن ، وأقلها منتن ، قال : فأما قول من قال : إن منتن من قولهم أنتن ، ومنتن من قولهم نتن الشيء ، فإن ذلك لكنة منه .

وقال كراع : نتن فهو منتن ، لم يأت في الكلام فعل فهو مفعل إلا هذا ، قال : وليس بشيء .

وقال الجوهري ، رحمه الله تعالى في منتن : كسرت الميم إتباعا للتاء لأن مفعلا ليس من الأبنية .

وقال أبو عمرو : منتن كان في الأصل منتين ، فحذفوا المدة ، ومثله منخر أصله منخير .

وفي الحديث : ( ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها منتنة ) ، أي مذمومة في الشرع مجتنبة مكروهة ، يريد قولهم يا لفلان .

( والنيتون ) ، على فيعول : ( شجر منتن ) الرائحة خبيثها ؛ وأنشد ابن بري لجرير :

حلوا الأجارع من نجد وما نزلواأرضا بها ينبت النيتون والسلع ( ونتنه تنتينا ) : ) جعله منتنا .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢٢٤