تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحسر الماء عنه واستجن به إلفان جنا من المكنان والقطب ( وأبو مكين ، كأمير : نوح بن ربيعة ) البصري ( تابعي ) ، هكذا في النسخ والصواب أنه من أتباع التابعين ؛ ففي الكاشف للذهبي ؛ روى عن أبي مجلز وعكرمة ، وعنه وكيع والقطان ، ثقة .

وقال ابن المهندس في الكنى : روى عن إياس بن الحارث بن معيقب الدوسي ، وعنه سهل بن حماد الدلال .

وفي الثقات لابن حبان في ترجمة إياس هذا : يروي عن جده معيقب بن أبي فاطمة الدوسي حليف قريش ، وعنه أبو مكين .

( ومكنته من الشيء ) تمكينا ، ( وأمكنته منه ) بمعنى ، كما في الصحاح ، ( فتمكن واستمكن ) : ) إذا ظفر به ، والاسم من كل ذلك المكانة ، كما في المحكم .

قال الأزهري : ويقال أمكنني الأمر ، فهو ممكن ، ولا يقال : أنا أمكنه بمعنى أستطيعه ، ويقال : لا يمكنك الصعود إلى هذا الجبل ، ولا يقال : أنت تمكن الصعود إليه .

ومما يستدرك عليه :

ضباب مكان ، بالكسر ، جمع المكون ، قال الشاعر :

وقال تعلم أنها صفرية مكان بما فيها الدبى وجنادبهويجمع المكان على مكن ، بضمتين ، عن الزمخشري .

والمكنة ، كفرحة : التمكن ؛ عن شمر ؛ وقد تقدم .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٩١