تحسر الماء عنه واستجن به إلفان جنا من المكنان والقطب ( وأبو مكين ، كأمير : نوح بن ربيعة ) البصري ( تابعي ) ، هكذا في النسخ والصواب أنه من أتباع التابعين ؛ ففي الكاشف للذهبي ؛ روى عن أبي مجلز وعكرمة ، وعنه وكيع والقطان ، ثقة .
وقال ابن المهندس في الكنى : روى عن إياس بن الحارث بن معيقب الدوسي ، وعنه سهل بن حماد الدلال .
وفي الثقات لابن حبان في ترجمة إياس هذا : يروي عن جده معيقب بن أبي فاطمة الدوسي حليف قريش ، وعنه أبو مكين .
( ومكنته من الشيء ) تمكينا ، ( وأمكنته منه ) بمعنى ، كما في الصحاح ، ( فتمكن واستمكن ) : ) إذا ظفر به ، والاسم من كل ذلك المكانة ، كما في المحكم .
قال الأزهري : ويقال أمكنني الأمر ، فهو ممكن ، ولا يقال : أنا أمكنه بمعنى أستطيعه ، ويقال : لا يمكنك الصعود إلى هذا الجبل ، ولا يقال : أنت تمكن الصعود إليه .
ومما يستدرك عليه :
ضباب مكان ، بالكسر ، جمع المكون ، قال الشاعر :
وقال تعلم أنها صفرية مكان بما فيها الدبى وجنادبهويجمع المكان على مكن ، بضمتين ، عن الزمخشري .
والمكنة ، كفرحة : التمكن ؛ عن شمر ؛ وقد تقدم .