عبد الله بن الخصيب عن عبد بن حميد الكشي ، رحمه الله تعالى .
( (
|مكن
: ( المكن ) ، بالفتح : ( وككتف : بيض الضبة والجرادة ونحوهما ) ؛ ) قال أبو الهندي :
ومكن الضباب طعام العريبولا تشتهيه نفوس العجموقد تقدم في عرب ، واحدته مكنة ومكنة .
وقد ( مكنت ) الضبة ، ( كسمع ، فهي مكون ، وأمكنت فهي ممكن ) : ) إذا جمعت البيض في جوفها ؛ والجرادة كذلك .
وقال الكسائي : أمكنت الضبة جمعت بيضها في بطنها ، فهي مكون ؛ وأنشد ابن بري لرجل من بني عقيل :
أراد رفيقي أن أصيده ضبةمكونا ومن خير الضباب مكونهاوقيل : الضبة المكون التي على بيضها .
وفي الصحاح : المكنة ، بكسر الكاف ، واحدة المكن والمكنات .
( وفي الحديث : ( وأقروا الطير على مكناتها ) ، بكسر الكاف وضمها ، أي بيضها ) ، على أنه مستعار لها من الضبة ، لأن المكن ليس للطير ؛ وقيل : عنى مواقع الطير .
قال أبو عبيد : سألت عدة من الأعراب عن مكناتها فقالوا : لا نعرف للطير مكنات ، وإنما هي وكنات ، وإنما المكنات بيض الضباب .
قال أبو عبيد : وجائز في كلام العرب أن يستعار مكن الضباب فيجعل للطير على التشبيه ، كما قالوا : مشافر الحبش ، وإنما المشافر للإبل .
وقيل في تفسير الحديث : على أمكنتها ، أي لا تزجروا الطير ولا