تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : ولا تقل تأكل الرطب المشان .

قال ابن بري : المشان نوع من الرطب إلى السواد دقيق ، وهو أعجمي ، سماه أهل الكوفة بهذا الاسم لأن الفرس لما سمعت بأم جرذان ، وهي نخلة كريمة صفراء البسر والتمر ، فلما جاؤوا قالوا : أين موشان ؟ وموش : الجرذ ، يريدون أين أم الجرذان .

( و ) مشان ، ( كسحاب : ة بالبصرة ) كثيرة النخل ، كانت إقطاعا لأبي القاسم الحريري صاحب المقامات .

( و ) مشان ، ( ككتاب : جبل ) أو شعب بأجأ ؛ ويروى بالراء في آخره ، لا يصعده إلا متجرد .

( و ) أيضا : ( الذئب العادية .

( و ) أيضا : ( المرأة السليطة ) المشاتمة ؛ قال :

وهبته من سلفع مشانكذئبة تنبح بالركبان ( و ) يقال : ( امتشن منه ما مشن لك ) ، أي ( خذ ما وجدت ) .

( وقال أبو تراب : يقال : إن فلانا ليمتش من فلان ويمتشن أي يصيب منه .

ومما يستدرك عليه :

مشن الشيء : قشره .

وسوط ماشن ، والجمع مشن ، كركع ؛ ومنه قول رؤبة :

وفي أخاديد السياط المشن أي التي تخد الجلد أي تجعل فيه كالأخاديد .

ويقولون : كأن وجهه مشن بقتادة أي خدش بها ، وذلك في الكراهة والعبوس والغضب .

ومشن الليف تمشينا : أي ميشه ونفشه للتلسين ؛ رواه الأزهري عن رجل من أهل هجر ؛ قال : والتلسين أن يسوى الليف قطعة

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٧٨