يقال مشنته عشرين سوطا ومشقته ومتخته وزلعته وشلقته ، بمعنى واحد .
( و ) المشن : ( الخدش ) .
( قال ابن الأعرابي : مرت بي غرارة فمشنتني ، أي سجحتني وخدشتني .
( و ) المشن : ( النكاح ) ، وقد مشنها .
( و ) المشن : ( مسح اليد بخشن ) ؛ ) عن ابن الأعرابي .
( و ) المشن : ( أن تضرب بالسيف ضربا يقشر الجلد ) ولا يبض منه دم .
( وامتشنه : اقتطعه ؛ و ) أيضا : ( اختلسه ) .
( وقال ابن الأعرابي : اختطفه .
( ومتشن ( السيف : استله ) واخترطه .
( و ) روى أو تراب عن الكلابي : امتشل الناقة وامتشنها إذا ( حلب ما في الضرع ) كله ، ( كمشن ) ، بالتشديد ، كذا في النسخ والصواب بالتخفيف .
( وأصابته مشنة : وهي الجرح له سعة ولا غور له ) ، فمنه ما بض منه دم ، ومنه ما لم يجرح الجلد .
( ومشنت الناقة تمشينا : درت كارهة ) ، عن الكلابي .
( والموشان ، بالضم وكغراب وكتاب ) : ) نوع ( من ) التمر .
وروى الأزهري بسنده عن عثمان بن عبد الوهاب الثقفي ، رحمه الله تعالى قال : اختلف أبي وأبو يوسف عند هارون فقال أبو يوسف : ( أطيب الرطب ) المشان ، فقال أبي : أطيب الرطب السكر ، فقال هارون : يحضران ، فلما حضرا تناول أبو يوسف السكر فقلت له : ما هذا ؟ قال : لما رأيت الحق لم أصبر عنه .
ومن أمثال أهل العراق : بعلة الورشان تأكل الرطب المشان .
وفي الصحاح : تأكل رطب المشان ، بالإضافة ،