*!كالمأن ، ( ج *!مأنات ) ؛ ) وأنشد أبو زيد :
إذا ما كنت مهدية فأهديمن *!المأنات أو قطع السنام ( *!ومؤون ) على غير قياس كبدرة وبدور ؛ وأنشد سيبويه :
يشبهن السفين وهن بخت عراضات الأباهر *!والمؤون ( *!ومأنه ، كمنعه ) ، *!مأنا : ( أصاب *!مأنته ) وهي ما بين سرته وعانته وشرسوفه .
( و ) *!مأنه *!مأنا : ( اتقاه وحذره .
( و ) *!مأن ( القوم : احتمل *!مؤنتهم ، أي قوتهم ) وقام عليهم ، والاسم *!المائنة ؛ ( وقد لا تهمز ) *!المؤنة ، وهي فعولة ، ( فالفعل ) على هذا ( *!مانهم ) ، كما سيأتي ، أشار إليه الجوهري .
قال الفراء : أتاني ( وما *!مأنت *!مأنه ) ، أي ( لم أكترث له أو لم أشعر به ) ؛ ) عن أبي زيد وابن الأعرابي ؛ ( أو ما تهيأت له ، وما أخذت عدته وأهبته ) ولا عملت فيه ، عن الفراء .
قال الأزهري ، رحمه الله تعالى : وهذا يدل على أن *!المؤنة مهموزة .
وقال بعضهم : ما انتبهت له ولا احتفلت به . ومن ذلك أيضا : ولا هؤت هوأه ولا ربأت ربأه .
( و ) قال بعضهم : جاء الأمر وما مأنت فيه *!مأنة ، أي ( ما طلبته ولا أطلت التعب فيه .