تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهاء ) وفتح اللام : ( كلمة تستعمل تأكيدا ) ، أي عند التأكيد ، و ( أصلها لأنك فأبدلت ) الهمزة ( هاء كإياك وهياك ) ؛ ) قال : ( وإنما جمع بين توكيدين اللام وإن ، لأن الهمزة لما أبدلت ) هاء ( زال لفظ إن فصارت كأنها شيء آخر ) ؛ ) وأنشد الكسائي :

لهنك من عبسية لوسيمة على هنوات كاذب من يقولهااللام الأولى للتوكيد ، والثانية لام إن ؛ أراد الله إنك من عبسية ، فحذف اللام الأولى من الله والألف من إنك ؛ والقول الأول أصح .

وقال ابن بري : وذكر الجوهري لهنك في فصل لهن ، وليس منه ، لأن اللام ليست بأصل ، وإنما هي لام الابتداء ، والهاء بدل من همزة إن ، وإنما ذكره هنا لمجيئه على مثاله في اللفظ ؛ ومنه قول محمد بن مسلمة :

ألا يا سنى برق على قلل الحمى لهنك من برق علي كريملمعت اقتذاء الطير والقوم هجع فهيجت أسقاما وأنت سليم ( وألهان ) ، كعطشان : ( مخلاف باليمن ) بينه وبين العرن عشرة فراسخ ، وبينه وبين جبلان أربعة عشر فرسخا .

( و ) أيضا : ( ع بنواحي المدينة ) ، كان ( لبني قريظة ) ، عن ياقوت .

( وبنوا ألهان : قبيلة ) من قحطان ، وهو ألهان بن مالك بن زيد أخو همدان ، وبه سمي المخلاف المذكور .

ومما يستدرك عليه :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٣٤