تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما فيها طول ولطافة كهيئة اللسان ) .

( وقيل : هي التي جعل طرف مقدمها كطرف اللسان ؛ قال كثير :

لهم أزر حمر الحواشي يطونهابأقدامهم في الحضرمي الملسنومنه الحديث : ( إن نعله كانت ملسنة ) . ( وكذلك امرأة ملسنة القدمين ) : ) إذا كانت لطيفتهما .

( و ) من المجاز : ( فلان ينطق بلسان الله : أي بحجته وكلامه .

( و ) من المجاز : ( هو لسان القوم ) : ) أي ( المتكلم عنهم ) ؛ ) هذا قد تقدم فهو تكرار .

( و ) من المجاز : ( لسان النار : شعلتها ) ، وهو ما يتشكل منها على هيئة اللسان .

( وقد تلسن الجمر ) إذا ارتفعت شعلته .

ومما يستدرك عليه :

اللسان : الكلام والخبر ؛ قال الحطيئة :

ندمت على لسان فات منيفليت بأنه في جوف عكمواللسان : الكلمة والمقالة ؛ وبه فسر قول أعشى باهلة السابق .

واللسان : الثناء ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ واجعل لي لسان صدق في الآخرين ﴾ ؛ أي ثناء باقيا إلى آخر الدهر .

ولسان النعل : الهنة الناتئة في مقدمها .

وفي الحديث : ( لصاحب اليد الحق واللسان ) ، اليد : اللزوم ، واللسان : التقاضي . وتلسين الليف : أن تمشنه ثم تجعله فتائل مهيأة .

وتلسن عليه : كذب .

ورجل ملسون : حلو اللسان بعيد الفعال .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١١٧