قال ابن سيده : قال يعقوب هذا معنى غريب قل من يعرفه .
( واللسان ، كزنار : عشبة ) من الجنبة ، لها ورق متقرش أخشن كأنه المساحي كخشونة لسان الثور ، ويسمو من وسطها قضيب كالذراع طولا في رأسه نورة كحلاء ، وهي دواء من أوجاع اللسان ألسنة الناس وألسنة الإبل ، قاله أبو حنيفة .
( ولسونة : ع ) ؛ ) عن ياقوت .
( و ) الملسن ، ( كمنبر : الحجر ) الذي ( يجعل على باب البيت الذي يبنى للضبع ) ويجعلون اللحمة في مؤخره ، فإذا دخل الضبع فتناول اللحمة سقط الحجر على الباب فسده ( والإلسان : الإبلاغ للرسالة ) . ) يقال : ( ألسني فلانا ، وألسن لي فلانا كذا وكذا : أي أبلغ لي ) ، وكذلك ألكني فلانا ، أي ألك لي ؛ قال عدي بن زيد :
بل ألسنوا لي سراة العم أنكملستم من الملك والأبدال أغمارأي أبلغوا لي وعني .
( والمتلسنة من الإبل : الحلية ) ، هكذا في النسخ والصواب الخلية ، كما هو نص ابن الأعرابي ؛ قال : والخلية أن تلد الناقة فينحر ولدها عمدا ليدوم لبنها وتستدر بحوار غيرها ، فإذا أدرها الحوار نحوه عنها واحتلبوها ، وربما خلوا ثلاث خلايا أو أربعا على حوار واحد ، وهو التلسن .
( وظهر الكوفة كان يقال له اللسان ) ، على التشبيه ، وهذا قد تقدم فهو تكرار .
( والملسنة من النعال ، كمعظم :