عند ، تقول : وقف الناس له من لدن كذا إلى المسجد ونحو ذلك إذا اتصل ما بين الشيئين ، وكذلك في الزمان من لدن طلوع الشمس إلى غروبها ، أي من حين .
وقال أبو زيد عن الكلابيين : هذا من لدنه ، ضموا الدال وفتحوا اللام وكسروا النون .
وقال الجوهري : لدن الموضع الذي هو الغاية ، وهو ظرف غير متمكن بمنزلة عند ، وقد أدخلوا عليها من وحدها من حروف الجر ، قال تعالى : ﴿ من لدنا ﴾ ، وجاءت مضافة تخفض ما بعدها ؛ قال : وقد حمل حذف النون بعضهم إلى أن قال : لدن غدوة ، فنصب غدوة بالتنوين لأنه توهم أن هذه النون زائدة تقوم مقام التنوين فنصب ، كما تقول : ضارب زيدا ، قال : ولم يعملوا لدن إلا في غدوة خاصة .
( وسمع لدا بمعنى هل ) ؛ ) نقله أبو علي في التذكرة عن المفضل ، وأنشد :
لدى من شباب يشترى بمشيبوكيف شباب المرء بعد دبيب ؟ ( و ) يقال : ( طعام لدن ، بضم الدال ) : ) أي ( غير جيد الخبز والطبخ .
( واللدنة ، كدجنة ، وتفتح اللام ) ، وعليه اقتصر ابن بري ، ( الحاجة ) . ) يقال : لي إليه لدنة .
( وتلدن : تمكث ) في الأمر وتلبث ؛ عن أبي عمر و .
( و ) تلدن ( عليه : تلكأ ) ولم ينبعث ؛ ومنه حديث عائشة ، رضي الله تعالى عنها : ( فأرسل إلي ناقة محرمة فتلدنت علي فلعنتها ) .