تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعانيه ، ولم يعرف أكثر السنن .

وفي حديث معاوية ، رضي الله تعالى عنه : أنه سأل عن أبي زياد فقيل : إنه ظريف على أنه يلحن ، فقال : أو ليس أظرف له ؛ قال القتيبي : ذهب معاوية ، رضي الله تعالى عنه ، إلى اللحن الذي هو الفطنة بتحريك الحاء .

وقال غيره : إنما أراد اللحن ضد الإعراب ؛ وهو يستملح في الكلام إذا قل ، ويستثقل الإعراب والتشدق .

ورجل لحن ، ككتف : فطن ظريف ؛ قال لبيد ، رضي الله تعالى عنه :

متعوذ لحن يعيد بكفهقلما على عسب ذبلن وبانومن المجاز : قدح لاحن إذا لم يكن صافي الصوت عند الإفاضة .

وكذلك قوس لاحنة : إذا أنبضت .

وسهم لاحن : إذا لم يكن حنانا عند النفيز ، والمعرب من جميع ذلك على ضده وملاحن العود : ضروب دستاناته .

والتلحين : اسم كالتمتين ، والجمع التلاحين .

| لخن

: ( اللخن ) بالفتح : ( البياض الذي ) يرى ( في قلفة الصبي قبل الختان ) عند انقلاب الجلدة .

( و ) أيضا : البياض الذي ( على جردان الحمار ) ، وهو الحلق .

( واللخنة ، بالكسر : بضعة في أسفل الكتف .

( ولخن السقاء وغيره ، كفرح : أنتن ) ؛ ) قاله الليث .

وفي التهذيب : إذا أديم فيه صب اللبن

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٠٦