| رضن
: ( المرضون ) :
( أهمله الجوهري .
( وهو ( شبه المنضود من حجارة ونحوها ، يضم بعضها إلى بعض في بناء وغيره ) .
وفي نوادر الأعراب : رضن على قبره ورثد ونضد وضمد كله واحد .
| رطن
: ( الرطانة ) ، بالفتح ( ويكسر : الكلام بالأعجمية ) ، كذا في نسخ الصحاح ، وأصلحه أبو زكريا بالعجمية .
( ورطن له ) رطانة ( وراطنه : كلمه بها ؛ وتراطنوا : تكلموا بها ) . يقال : رأيت أعجميين يتراطنان ، وهو كلام لا يفهمه الجمهور وإنما هو مواضعة بين اثنين أو جماعة ؛ قال حميد بن ثور :
ومحوض صوت القطاط بهسأد الضحى كتراطن الفرسوقال آخر :
كما تراطن في حافاتها الروم .
وأنشد الجوهري لطرفة :
فأثار فارطهم غطاطا جثما أصواتهم كتراطن الفرس ( و ) يقال : ( ما رطيناك ، هذه بالضم ) والتشديد ( وقد يخفف : أي ما كلامك ) .
قال الأصمعي : ( وإذا كثرت الإبل : و ) قال الفراء : إذا ( كانت ) الإبل ( رفاقا ومعها أصلها فهي الرطانة ) ، بالتشديد ، ( والرطون ) ، كما في الصحاح .
قال الأصمعي : ويقال لها : الطحانة والطحون أيضا ، ومعنى الرفاق أي نهضوا على