تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحاح يقال عملت عملا فأرصنه وأتقنه وهو مجاز ( وقد رصن البناء ككرم رصانة والرصين ( كأمير : المحكم الثابت .

( و ) الرصين : ( الحفي بحاجة صاحبه .

( و ) رجل رصين الجوف : هو ( الموجع المتألم ) ؛ وأنشد الجوهري :

يقول : إني رصين الجوف فاسقوني ( ورصينا الفرس في ركبتيه : أطراف القصب المركب في الرضفة ) ؛ نقله الجوهري والرضفة ، بالضاد المعجمة : علم منطبق على الركبة ، ولم يذكره الجوهري في موضعه .

( ورصن الشيء معرفة ترصينا : علمه ) ؛ نقله الجوهري عن أبي زيد ، ولكنه ضبطه بتخفيف الصاد ، وفي بعض النسخ بالتشديد كما المصنف ، ويؤيده قول الزمخشري في الأساس : رصن لي هذا الخبر : أي حققه ؛ وهو مجاز .

( وساعد مرصون ) : أي ( موسوم .

( و ) المرصن ، ( كمنبر : حديدة تكوى بها الدواب .

( والأرصان : ع لتلحارث بن كعب ) .

ومما يستدرك عليه :

رجل رصين ، كرزين وله رأي رصين .

ورصنت الشيء : أحكمته ، فهو مرصون .

وأرصن البناء فهو مرصن .

ودرع رصينة : حصينة ، والله سبحانه وتعالى أعلم .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٩٧