الصحاح يقال عملت عملا فأرصنه وأتقنه وهو مجاز ( وقد رصن البناء ككرم رصانة والرصين ( كأمير : المحكم الثابت .
( و ) الرصين : ( الحفي بحاجة صاحبه .
( و ) رجل رصين الجوف : هو ( الموجع المتألم ) ؛ وأنشد الجوهري :
يقول : إني رصين الجوف فاسقوني ( ورصينا الفرس في ركبتيه : أطراف القصب المركب في الرضفة ) ؛ نقله الجوهري والرضفة ، بالضاد المعجمة : علم منطبق على الركبة ، ولم يذكره الجوهري في موضعه .
( ورصن الشيء معرفة ترصينا : علمه ) ؛ نقله الجوهري عن أبي زيد ، ولكنه ضبطه بتخفيف الصاد ، وفي بعض النسخ بالتشديد كما المصنف ، ويؤيده قول الزمخشري في الأساس : رصن لي هذا الخبر : أي حققه ؛ وهو مجاز .
( وساعد مرصون ) : أي ( موسوم .
( و ) المرصن ، ( كمنبر : حديدة تكوى بها الدواب .
( والأرصان : ع لتلحارث بن كعب ) .
ومما يستدرك عليه :
رجل رصين ، كرزين وله رأي رصين .
ورصنت الشيء : أحكمته ، فهو مرصون .
وأرصن البناء فهو مرصن .
ودرع رصينة : حصينة ، والله سبحانه وتعالى أعلم .