عضد الدولة للتنزه والصيد وبصحبته المتنبي فقال فيه :
سقيا لدست الأرزن الطوالبين المروج الفيح والأغيالقال ياقوت : فأدخل عليه الألف واللام ، ولا يجوز دخولهما على اللواتي قبل .
( وأرزنجان : د بالروم ) قرب أرزن الروم بينها وبين خلاط ، وأهلها يقولون أرزنكان ، وغالب أهلها أرمن ، وفيها مسلمون هم أعيان أهلها .
وذكر المصنف هذه في هذه الترجمة يقتضي زيادة الجيم وهي أصلية ، وكان ينبغي أن يفرد لها ترجمة مستقلة .
( وأرزنان ) ، ظاهره أنه بفتح الزاي كما هو مضبوط في النسخ ، والصحيح بضمها كما ضبطه ياقوت ، وهي : ( ة بأصفهان ) ، منها : أبو سعيد أحمد بن محمد الحافظ الأرزناني العلم ، الأعمى ، مات سنة 453 : وأبو جعفر محمد بن عبد الرحمان بن زياد الأصفهاني الارزناني الحافظ الثبت ، توفي سنة 317 .
( والجبلان يترازنان ) : أي ( يتناوحان ، وهو مرازنه ) : أي ( مخاله ) .
ومما يستدرك عليه :
رجل رزين : ساكن .
وقيل : أصيل الرأي ؛ وقد رزن رزانة وروزونا . والأرزان : نقر في حجر أو في غلظ من الأرض تمسك الماء ؛ واحدها رزن ورزن ، بالفتح والكسر ؛ ومنه قول ساعدة بن جؤية الهذلي يصف بقر الوحش :