وأحسبه معربا ، وهي الروازن تكلمت بها العرب .
( وترزن في الشيء : توقر ) .
وفي المحكم : ترزن الرجل في مجلسه إذا توقر فيه .
( وأرزن ، كأحمر : د بأرمينية ) ؛ قال أبو علي : وأما أرزن وأدرم فلا تكون الهمزة فيهما إلا زائدة في قياس العربية ، ويجوز في إعرابها ضربان : أحدهما أن يجرد الفعل من الفاعل فيعرب ولا يصرف ؛ والآخر : أن يبقى فيهما ضمير الفاعل فيحكى ، نقله ياقوت ) .
( تعرف بأرزن الروم ) ، أهلها أرمن ، ولها سلطان مستقل ، ولها نواح واسعة كثيرة الخيرات ، ( منه عبد اللها بن حديد الأرزني المحدث .
( و ) أرزن : ( د آخر بإرمينية أيضا ) قرب خلاط ، وله قلعة حصينة ، وكانت من أعمر نواحي إرمينية ، ثم فشا فيها الخراب ؛ ومنه أبو غسان عياش بن إبراهيم الأرزني عن الهيثم بن عدي ؛ ويحيى بن محمد الأرزني الأديب صاحب الخط المليح والضبط الصحيح والشعر الفصيح ، وله مقدمة في النحو ، وهو الذي ذكره ابن الحجاج في شعره فقال :
مثبتة في دفتريبخط يحيى الأرزني قلت : وبخطه كتاب الجمهرة لابن دريد يعتمد عليها الصاغاني كثيرا . وعده قوم من أطراف ديار بكر مما يلي الروم ، وقوم يعدونه من أطراف الأرزن .
( ودست الأرزن : بين شيراز وكازرون ) نزه أشب بالشجر ينبت به هذه العصي التي تعمل نصبا للدبابيس والمقارع وخرج إليه