( و ) رجن ( دابته : حبسها وأساء علفها ) حتى تهزل : نقله الجوهري ؛ فهي مرجونة .
وقال ابن شميل : رجن فلان راحلته رجنا شديدا في الدار : وهو أن يحبسها مناخة لا يعلفها ؛ ( أو ) رجنها : ( حبسها في المنزل على العلف ) .
ونقل الجوهري عن الفراء : إذا جسها عن المرعى على غير علف ، فإن أمسكها على علف قيل : رجنها ترجينا ( فرجنت هي رجونا ) ، من حد نصر يتعدى ولا يتعدى كما في الصحاح .
( و ) رجن ( فلانا : استحيا منه ) ، وهذا من نوادر أبي زيد .
( وارتجن ) على القوم ( أمرهم : اختلط ) ، كما في الصحاح ( و ) هو من ارتجن ( الزبد ) إذا ( طبخ فلم يصف وفسد وارتكم وأقام ) ، أو تفرق في الممخض ؛ وهو من ارتجان الإذوابة ، وهي الزبدة تخرج من السقاء مختلطة بالرائب الخاثر فتوضع على النار فإذا غلا ظهر الرائب مختلطا بالسمن فذلك الارتجان .
( والرجين : السم القاتل .
( و ) الرجينة ، ( بهاء : الجماعة .
( والمرجونة : القفة .
( ورجان ، كشداد : واد بنجد ) ؛ هذا في النسخ ، والصواب رجاز بالزاي في آخره ، وهكذا ضبطه نصر في المعجم ، وتقدم للمصنف رحمه الله تعالى في ( ر ج ز ) ، ضبطه كشداد ورمان ، ومر شاهده هناك من قول بدر بن عامر الهذلي فراجعه ؛ ومن العجيب أن المصنف ذكره أيضا في ر ج ج ، فجعله مثنى وقد نبهنا عليه هناك .
( و ) رجان : ( د بفارس ، ويقال فيه أرجان أيضا ) بتشديد الراء المفتوحة ، هكذا ضبطه ابن