تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد صرح السير عن كتمان وابتذلتوقع المحاجن بالمهرية الذقن ( ودلو ذقون ؛ وقد ذقنت ، كفرح : إذا خرزتها فجاءت شفتها مائلة .

( كما في الصحاح ، وهو قول الأصمعي .

( وقال الراغب : دلو ذقون : ضخمة مائلة .

( و ) ذقان ، ( ككتاب : جبل .

( و ) ذاقن ، ( كصاحب : ة بحلب .

( و ) ذاقنة ، ( كصاحبة : ع .

( و ) في نودار الأعراب : ( ذاقنه ) ولاقنه ولاغذه أي لازه و ( ضايقه .

( والذقناء : المرأة الطويلة الذقن ؛ وهو أذقن ) : طويلها .

( و ) قيل : الذقناء من النساء : ( المائلة الجهاز ) ، على التشبيه ؛ ( ج ذقن بالضم ) .

ومما يستدرك عليه :

الذاقنة من الإبل : الذقون ، عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد :

أحدثت لله شكرا وهي ذاقنة كأنها تحت رحلي مسحل نعرودلو ذقنى ، كجمزى : مائلة الشفة ؛ وأنشد ابن بري :

أنعت دلوا ذقنى ما تعتدل والذقن ، محركة : ما ينبت على مجتمع اللحيين من الشعر ، هكذا هو عند العامة .

وقال الشهاب الخفاجي في شفاء الغليل : إنه من كلام المولدين .

وقال الزمخشري ، رحمه الله تعالى في ربيع الأبرار : إنه اللحية في كلام النيط .

ومن المجاز : قولهم للحجر إذا قلبه السيل : كبه السيل لذقنه ؛ وكذا

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٦٥