قد صرح السير عن كتمان وابتذلتوقع المحاجن بالمهرية الذقن ( ودلو ذقون ؛ وقد ذقنت ، كفرح : إذا خرزتها فجاءت شفتها مائلة .
( كما في الصحاح ، وهو قول الأصمعي .
( وقال الراغب : دلو ذقون : ضخمة مائلة .
( و ) ذقان ، ( ككتاب : جبل .
( و ) ذاقن ، ( كصاحب : ة بحلب .
( و ) ذاقنة ، ( كصاحبة : ع .
( و ) في نودار الأعراب : ( ذاقنه ) ولاقنه ولاغذه أي لازه و ( ضايقه .
( والذقناء : المرأة الطويلة الذقن ؛ وهو أذقن ) : طويلها .
( و ) قيل : الذقناء من النساء : ( المائلة الجهاز ) ، على التشبيه ؛ ( ج ذقن بالضم ) .
ومما يستدرك عليه :
الذاقنة من الإبل : الذقون ، عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد :
أحدثت لله شكرا وهي ذاقنة كأنها تحت رحلي مسحل نعرودلو ذقنى ، كجمزى : مائلة الشفة ؛ وأنشد ابن بري :
أنعت دلوا ذقنى ما تعتدل والذقن ، محركة : ما ينبت على مجتمع اللحيين من الشعر ، هكذا هو عند العامة .
وقال الشهاب الخفاجي في شفاء الغليل : إنه من كلام المولدين .
وقال الزمخشري ، رحمه الله تعالى في ربيع الأبرار : إنه اللحية في كلام النيط .
ومن المجاز : قولهم للحجر إذا قلبه السيل : كبه السيل لذقنه ؛ وكذا