بحضرة يعقوب فقال : مثقل استعان بدفيه ، فقال له يعقوب : هذا تصحيف إنما هو استعان بذقنه ، فقال له الأثرم : إنه يريد الرياسة بسرعة ثم دخل بيته .
( والذاقنة : ما تحت الذقن ) ، أو ما يناله الذقن من الصدر .
وقال ابن جبلة : الذاقنة : الذقن : ( أو رأس الحلقوم ، أو طرفه الناتيء ) كما في الصحاح وبه فسر أبو عبيد وأبو عمر و وقول عائشة ، رضي الله تعالى عنها : ( بين سحري ونحري وحاقنتي وذاقنتي ) .
( أو ) الحاقنة : ( الترقوة ) ، هكذا هو في المحكم .
( أو ) الذاقنة : ( أسفل البطن ) ؛ عن أبي زيد .
والجمع : الذواقن ، كما في الصحاح .
زاد غيره : ( مما يلي السرة ) .
وجعله ابن سيده تفسيرا للحاقنة ، ومثله للزمخشري .
( أو ) الذاقنة : ( ثغرة النحر ، أو أعلى البطن ) مما يلي أعلى الذقن ؛ وبكل ذلك فسر الحديث .
وقال أبو عبيد : قال أبو زيد : وفي المثل : لألحقن حواقنك بذواقنك ؛ فذكرت ذلك للأصمعي فقال : هي الحاقنة والذاقنة ، قال : ولم أره وقف منهما على حد معلوم ، وقد ذكر شيء من ذلك في ( ح ق ن ) .
( وذقنه : قفده ، أو ضرب ذقنه ) ؛ كما في الأساس والصحاح .
( و ) ذقن ( على يده ، أو على عصاه : وضع ذقنه عليها ) واتكأ . وفي حديث عمر : ( فوضع عود الدرة ثم ذقن عليها ) ، وفي رواية : ( فذقن بسوطه يستمع ) ؛ ( كذقن ) ، بالتشديد .
( وناقة ذقون : ترخي ذقنها في السير ) ؛ كما في الصحاح .
وفي الأساس : تمد خطاها وتحرك رأسها قوة ونشاطا في السير .
ونوق ذقن ؛ قال ابن مقبل :