الأفعال التي تكون من الله ، عز وجل ، ومن العبد كالبلية والمعصية والقتل والعذاب وغير ذلك من الأفعال الكريهة ، ومتى كانت من الله تعالى تكون على وجه الحكمة ، ومتى كانت من الإنسان بغير أمر الله تعالى تكون بضد ذلك .
( وفتنه يفتنه فتنا : ( أوقعه في الفتنة ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك ﴾ ؛ أي يوقعونك في بلية وشدة في صرفهم إياك عما أوحى إليك . وقوله تعالى : ﴿ فتنتم أنفسكم ﴾ ؛ أي أوقعتموها في بلية وعذاب ( كفتنه ، بالتشديد ، ( وأفتنه ؛ الأخيرة عن أبي السفر قليلة ، بل أنكرها الأصمعي ، رحمه الله تعالى ولم يعبأ بما أنشده من قول الشاعر ، ( فهو مفتن كمعظم ومكرم ، ( ومفتون .
وفي الحديث : ( المؤمن خلق مفتنا ) أي ممتحنا يمتحنه الله تعالى بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب .
( وفتن الرجل فتونا : ( وقع فيها لازم متعد ؛ ومنه قولهم : قلب فاتن : أي مفتتن ؛ قال الشاعر :
رخيم الكلام قطيع القيام أمسى فؤادي به فاتنا ( كافتتن فيهما ، أي في اللازم والمتعدي . يقال : افتتنه افتتانا إذ فتنه .
وافتتن في الشيء : فتن فيه .
( وفتن ( إلى النساء فتونا وفتن إليهن ، بالضم : أراد الفجور بهن .