مخنث وليس بثبت ، لأنه كان ينكر أفتن ، وأجازه أبو زيد ، وقال : هو في رجز رؤبة يعني قوله :
يعرضن إعراضا لدين المفتن وقوله أيضا :
إني وبعض المفتنين داودويوسف كادت به المكاييدقال : وحكى الزجاجي في أماليه بسنده عن الأصمعي قال : حدثنا عمر بن أبي زائدة قال : حدثتني أم عمرو بنت الأهتم قالت : مررنا ونحن جوار بمجلس فيه سعيد بن جبير ، ومعنا جارية تغني بدف معها وتقول :
لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنتسعيدا فأمسى قد قلا كل مسلموألقى مصابيح القراء واشترى وصال الغواني بالكتاب المتممفقال سعيد : كذبتن كذبتن .
( والفتنة : ( الضلال .
( و الفتنة : ( الإثم والمعصية ، ومنه قوله تعالى : ﴿ ألا في الفتنة سقطوا ﴾ ؛ أي الاثم .
( والفتنة : ( الكفر ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ والفتنة أشد من القتل ﴾ ؛ وكذا قوله تعالى : ﴿ إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ﴾ ؛ وكذا قوله تعالى : ﴿ على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم ﴾ .
( والفتنة : ( الفضيحة ؛ ومنه قوله