( و ) يقال : ( صنع ذلك على عين ، و ) على ( *!عينين ، و ) على ( عمد عين ، و ) على ( عمد عينين ) ، كل ذلك بمعنى واحد ، ( أي ) عمدا ، عن اللحياني .
وقال غيره : فعلت ذلك عمد عين إذا ( تعمده بجد ويقين ) ؛ قال امرؤ القيس :
أبلغا عني الشويعر أنيعمد عين قلدتهن حريما وكذلك : فعلته عمدا على عين ؛ قال خفاف بن ندبة السلمي :
فإن تك خيلي قد أصيب صميمهافعمدا على عين تيممت مالكا ( وها هو عرض عين : أي قريب ؛ وكذا هو مني عين عنة ) ، بضم العين وتشديد النون مجرى وغير مجرى . ويقال : لقيته عين عنة إذا رأيته عيانا ، ولم يرك .
وأعطاه ذلك عين عنة : أي خاصة من بين أصحابه ، وقد تقدم في ( ع ن ن ) .
( ولقيته أول عين ) : أي ( أول شيء ) وقبل كل شيء .
( *!وتعين الإبل *!واعتانها *!وأعانها : استشرفها *!ليعينها ) ، أي ليعينها بعين ، وقد *!عانها *!عينا فهو *!عائن ؛ وأنشد ابن الأعرابي :
يزينها للناظر *!المعتان خيف قريب العهد بالحيرانأي إذا كان عهدها قريبا بالولادة كان أضخم لضرعها وأحسن وأشد امتلاء .
( ولقيته *!عيانا : أي *!معاينة لم يشك في رؤيته إياه .
( ونعم اللها بك *!عينا : أنعمها .