تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو زيد : *!عانت البقرة *!تعون *!عؤونا : صارت *!عوانا ، وهي النصف بين المسنة والشابة .

وقال ابن الأعرابي : *!العوان من الحيوان السن بين السنين لا صغير ولا كبير .

وقال الجوهري : العوان النصف في سنها من كل شيء .

( و ) العوان ( من النساء : التي ) قد ( كان لها زوج ) .

وقيل : هي الثيب ؛ كذا في المحكم ؛ ( ج *!عون بالضم ) . والأصل *!عون ، كرهوا الضمة على الواو فسكنوها ، وكذلك يقال رجل جواد وقوم جود ؛ قال زهير :

تحل سهولها فإذا فزعناجرى منهن بالآصال عونيقول : إذا أغثنا ركبنا الخيل .

وقال آخر :

نواعم بين أبكار *!وعون طوال مشك أعقاد الهوادي ( و ) *!عوان : ( د بساحل بحر اليمن .

( و ) *!العوان : ( الأرض الممطورة ) بين أرضين لم تمطر .

( و ) *!العوانة ( بهاء : النخلة الطويلة ) ، أزدية .

وقال أبو حنيفة ، رحمه اللها تعالى : عمانية .

وقال ابن الأعرابي : هي المنفردة ويقال لها القرواح والعلبة ، وبها سمي الرجل .

وقال ابن بري العوانة الباسقة من النخل .

( و ) أيضا : ( دابة دون القنفذ ( .

( وقال الأصمعي : تكون القنفذ في وسط الرملة اليتيمة المنفردة من الرملات فتظهر أحيانا وتدور كأنها تطحن ثم تغوص ، قال : ويقال لهذه الدابة الطحن ، وبها سمي الرجل .

( وقيل : هي ( دودة في الرمل )

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٣٢