( *!واستعنته و ) *!استعنت ( به *!فأعانني ) إعانة ( *!وعونني ) *!تعوينا ، كذا في النسخ ، والصواب : *!عاونني ، وإنما أعل استعان وإن لم يكن تحته ثلاثي معتل ، أعني أنه لا يقال *!عان *!يعون كقام يقوم لأنه وإن لم ينطق بثلاثيه ، فإنه في حكم المنطوق به ، وعليه جاء *!أعان *!يعين ، وقد شاع الإعلال في هذا الأصل ، فلما اطرد الإعلال في جميع ذلك دل على أن ثلاثيه وإن لم يكن مستعملا فإنه في حكم ذلك ، ( والاسم *!العون *!والمعانة *!والمعونة *!والمعونة ) ، بضم الواو على القياس ، وذكر أبو حيان في شرح التسهيل أن العون مصدر ، وصوبه عبد الحكيم في حواشي المطول . وقال بعض النحويين : *!المعونة مفعلة من العون كالمغوثة من الغوث ، والمضوفة من أضاف إذا أشفق ، والمشورة من أشار يشير ، ( و ) من العرب من يحذف الهاء فيقول ( *!المعون ) ، وهو شاذ لأنه ليس في كلام العرب مفعل بغير هاء .
وقال الكسائي : لا يأتي في المذكر مفعل ، بضم العين إلا حرفان جاءا نادرين لا يقاس عليهما : المعون ، والمكرم ؛ قال جميل :
بثين الزمي لا إن لا إن لزمتهعلى كثرة الواشين أي *!معون يقول : نعم العون قولك لا في رد الوشاة ، وإن كثروا ؛ وقال آخر :
ليوم مجد أو فعال مكرم