*!عنانة بعيد .
وفي حديث ابن مسعود ، رضي اللها تعالى عنه : كان في أرض له إذ مرت به عنانة ترهيأ ، أي سحابة .
( و ) *!عنان : ( واد بديار بني عامر ، أعلاه لبني جعدة وأسفله لبني قشير ) .
قلت : الصواب فيه ككتاب ، وهكذا ضبطه نصر في معجمه وتبعه ياقوت ، وقد نبهنا عليه آنفا .
( *!والأعنان : أطراف الشجر ) ونواحيه .
( و ) *!الأعنان ( من الشياطين : أخلاقها ( .
( وفي الحديث : ( لا تصلوا في أعطان الإبل لأنها خلقت من أعنان الشياطين .
( وفي حديث آخر : سئل عن الإبل فقال : أعنان الشياطين ؛ أراد أنها على أخلاق الشياطين ، وحقيقة الأعنان النواحي .
( قال ابن الأثير ، رحمه اللها تعالى : كأنه قال كأنها لكثرة آفاتها من نواحي الشياطين في أخلاقها وطبائعها .
( و ) الأعنان ( من السماء : نواحيها ) .
وقيل : صفائحها وما اعترض من أقطارها كأنه جمع *!عنن أو *!عن ؛ وبه روي أيضا الحديث المذكور : لو بلغت خطيئته *!أعنان السماء .
قال يونس بن حبيب : أعنان كل شيء نواحيه .
وقال أيضا : ليس لمنقوص البيان بهاء ولو حك بيافوخه أعنان السماء ؛ والعامة تقول : عنان السماء .
( و ) قال غيره ( *!عنانها ، بالكسر : ما ) عن ، أي ( بدا لك منها إذا نظرتها ) .
قلت : الصواب فيه *!عنان بالفتح كما صرح به غير واحد . وكذا في عنان الدار ، وقد نبه على الأول شيخنا رحمه الله تعالى .
( و ) العنان ( من الدار : جانبها ) الذي *!يعن لك أي يعرض .