تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى عنه ، باطلة ، وعند أبي حنيفة وصاحبيه ، رضي الله تعالى عنهم ، جائزة .

( أو هو أن تعارض رجلا في الشراء فتقول ) له : ( أشركني معك وذلك قبل أن يستوجب الغلق ، أو هو أن يكونا سواء في الشركة ) فيما أخرجاه من عين أو ورق ، مأخوذ من عنان الدابة ، ( لأن *!عنان الدابة طاقتان متساويتان ) ، وسميت هذه الشركة شركة عنان لمعارضة كل واحد منهما صاحبه بمال مثل مال صاحبه ، وعمله فيه مثل عمله بيعا وشراء .

( و ) عنان : ( ع ) .

وقال نصر : هو واد في ديار بني عامر ، أعلاه لبني جعدة وأسفله لقشير .

( و ) عنان : ( امرأة شاعرة .

( و ) يقال : ( رجل طرق العنان ، أي ( خفيف ) ؛ وهو مجاز .

( وأبو عنان ؛ وحفص بن عنان ) اليماني عن أبي هريرة ، رضي اللها تعالى عنه ، وعن ابن عمر ؛ وعنه ابنه عمر الأوزاعي ، ثقة ، ( تابعيان .

( *!والعنة ، بالضم : الحظيرة من خشب ) ، أو شجر تجعل للإبل والغنم تحبس فيها .

وقيد في الصحاح فقال : لتتدرأ بها من برد الشمال .

وقال ثعلب : *!العنة : الحظيرة تكون على باب الرجل فيكون فيها إبله وغنمه .

ومن كلامهم : لا يجتمع اثنان في *!عنة ؛ ( ج ) *!عنن ، ( كصرد و ) *!عنان : مثل ( جبال ) ، كقبة وقباب ؛ قال الأعشى :

ترى اللحم من ذابل قد ذوى ورطب يرفع فوق العنن ( و ) العنة : ( دقدان القدر ) .

قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : الدقدان لا

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤١٦