ابن حمزة : الصواب قول الأخفش ؛ والشاهد عليه قول ربيعة بن مقروم الضبي :
وخصم يركب العوصاء طاط عن المثلى غناماء القذاع ( *!والعنين ، كأمير : من لا يقدر على حبس ريح بطنه .
( و ) *!العنين ، ( كسكين : من لا يأتي النساء عجزا أو لا يريدهن ) ؛ وهي *!عنينة : لا تريد الرجال ولا تشتهيهم ؛ وفي وصف النساء *!بالعنة خلاف نقله شراح نظم الفصيح .
وقيل : سمي *!عنينا لأنه يعن ذكره لقبل المرأة عن يمينه وعن شماله فلا يقصده .
وقيل : *!العنين : هو الذي يصل إلى الثيب دون البكر ؛ ( والاسم : *!العنانة *!والتعنين *!والعنينة ، بالكسر وتشدد ، *!والتعنينة ) ، *!والعنينية .
( *!وعنن عن امرأته *!وأعن *!وعن ، بضمهن ) : إذا ( حكم القاضي عليه بذلك ، أو منع عنها بالسحر ؛ والاسم ) منه : ( *!العنة ، بالضم ) ، وهو مما تقدم ، كأنه اعترضه ما يحبسه عن النساء .
وفي المصباح والفقهاء يقولون : به *!عنة .
وفي كلام الجوهري ما يشبهه ولم أجده لغيره .
وفي كلام بعضهم : أنه لا يقال ذلك .
ونقل شيخنا عن المغرب : أن *!العنة ، بالضم ، كلام مردود ساقط .
( و ) *!العنان ، ( ككتاب : سير اللجام الذي تمسك به الدابة ) ، سمي به لاعتراض سيريه على صفحتي عنق الدابة من عن ييمينه وشماله ؛ ( ج *!أعنة *!وعنن ) ، بضمتين ، نادر .
فأما سيبويه فقال : لم يكسر على غير *!أعنة لأنهم إن كسروه على بناء