تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به الخلاف والباطل ؛ ومنه حديث سطيح :

أم فاز فازلم به شأو العنن يريد اعتراض الموت وسبقه .

وفي حديث علي : ( دهمته المنية في *!عنن جماحه ) ، هو ما ليس بقصد .

( *!والعنون : الدابة المتقدمة في السير ) ، وهي التي تباري في سيرها الدواب فتقدمها ، وذلك من حمر الوحش ؛ قال النابغة :

كأن الرحل شد به خنوف *!عنون ( *!والمعن ، كمسن : من يدخل فيما لا يعنيه ويعرض في كل شيء ) .

وقيل : هو العريض المتيح ، ( وهي بهاء ) ؛ قال الراجز :

إن لنا لكنه *!معنة مفنه كالريح حول القنه ( و ) *!المعن : ( الخطيب ) المفوه .

( *!والمعنون : المجنون ) ومن أسمائه : المهروع ، والمخفوع ، والمعتوه والممتوه .

( *!وعناناك ) أن تفعل ذاك ، ( بالضم ) ، أي ( قصاراك ) أي جهدك وغايتك ، كأنه من *!المعانة ، وذلك أن تريد أمرا فيعرض دونه عارض فيمنعك منه ويحبسك عنه .

قال ابن بري : قال الأخفش : هو غناماك ، وأنكر على أبي عبيد *!عناناك .

وقال النجيرمي : الصواب قول أبي عبيد .

وقال

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤١٣