حنيفة : العطن : الجلد استرخى صوفه من غير أن يفسد ، ( وعطنه يعطنه ويعطنه فهو معطون وعطين وعطنه ) ، بالتشديد : إذا ( فعل به ذلك ) .
ومنه حديث علي ، رضي اللها تعالى عنه : ( أخذت إهابا معطونا فأدخلته عنقي ؛ المعطون : المنتن المتمزق الشعر ) .
وقيل : العطن في الجلد : أن يؤخذ غلقة ، وهو نبت ، أو فرث ، أو ملح فيلقى الجلد فيه حتى ينتن ثم يلقى بعد ذلك في الدباغ .
والذي ذكره الجوهري في هذا الموضع ، قال : أن يؤخذ العلقى فيلقى الجلد فيه حتى ينتن ثم يلقى بعد ذلك في الدباغ .
قال ابن بري : قال علي بن حمزة : العلقى لا يعطن به الجلد ، وإنما يعطن بالغلقة نبت معروف .
( و ) العطان ، ( ككتاب : فرث أو ملح يجعل في الإهاب لئلا ينتن .
( و ) من المجاز : ( رجل عطين ) منتن البشرة .
( و ) يقال : إنما هو ( عطينة ) إذا ذم في أمر ( منتن ) كالإهاب المعطون .
( وعاطنة : مرسى ببحر اليمن .
( و ) يقال : ( ضربوا بعطن ) ، محركة : إذا ( رووا ثم أقاموا على الماء ) .
وضربت الناقة بعطن : إذا بركت .
وقال ابن الأثير في تفسير حديث الرؤيا : ( فأروى الظمئة حتى ضربت بعطن ) .
قال : يقال : ضربت الإبل بعطن إذا رويت ثم بركت حول الماء أو عند الحياض المتعاد إلى الشرب مرة أخرى لتشرب عللا بعد نهل ، فإذا استوفت ردت إلى المراعي والأظماء .