ضبطه الحافظ وغيره ؛ والثاني : أن خيفان هذا إنما قدم على عثمان ، رضي اللها تعالى عنه فقال : كيف تركت أفاريق العرب ، الحديث بطوله ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث ، فهو إذا تابعي ؛ تأمل ذلك .
( وعرن ) عرونا : مثل ( مرن ) مرونا ( و ) مرن ( السهم ) مرنا : ( رصفه ) ترصيفا .
( وبطن عرنة ، كهمزة ) ، وحكى بعض فيه بضمتين وليس بثبت ، ( بعرفات ) ؛ ومنه الحديث : ( وارتفعوا عن بطن عرنة ) .
وقال نصر : عرنة من عرفة .
وبطن عرنة : مسجد عرفة ، والمسيل كله ، ( وليس من الموقف ) ؛ ذكره القرطبي ، وفيه خلاف طويل للفقهاء .
وبخط النووي ، رحمه اللها تعالى : ليست عرنة من عرفات ؛ قيل : هي مجاورة لها .
( والعارن : الأسد ) لخبثه وشدته .
( وسموا معرونا وعرينا ، كزبير ورمان ) ؛ وأما برد بن عرين فقال عبد الغني ، هو كأمير ، وضبطه الأمير كزبير .
ومما يستدرك عليه :
العرن محركة : شبيه بالبثر يخرج بالفصال في أعناقها تحتك منه .
قال ابن بري : ومنه قول رؤبة :
يحك ذفراه لأصحاب الضفنتحكك الأجرب يأذى بالعرنوالعرن : أثر المرقة في يد الآكل ؛ عن الهجري .
والعرين : الأجمة .