تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( خشب الظمخ ) ، واحدتها ظمخة ، شجرة على صورة الدلب يقطع منها خشب القصارين التي تدفن .

وقال ابن السكيت : هو شجر يشبه العوسج إلا أنه أضخم منه ، وهو أثيث الفرع ، وليس له سوق طوال .

( وسقاء معرون : دبغ به .

( و ) العرنة : ( الصريع ) الشديد ( الذي لا يطاق ) .

قال الفراء : إذا كان الرجل صريعا خبيثا قيل هو عرنة لا يطاق ؛ قال ابن أحمر يصف ضعفه :

ولست بعرنة عرك سلاحيعصا مثقوفة تقص الحمارايقول : لست بقوي ، ثم ابتدأ فقال : سلاحي عصا أسوق بها حماري ولست بمقرن لقرني .

وقال ابن بري في العرنة الصريع : هو مما يمدح به .

( وعرنان ، بالكسر : جبل ) مما يلي جبال صبح من بلاد فزارة ؛ وقيل : رمل في بلاد عقيل ؛ قاله نصر .

وقيل : هو جبل بالجناب دون وادي القرى إلى فيد .

( وأعرن ) الرجل : ( دام على أكل ) العرن ، وهو ( اللحم ) المطبوخ ؛ عن ابن الأعرابي .

( وأعرن الرجل : ( تشقق ) ، كذا في النسخ ، والصدواب : تشققت ، ( سيقان فصلانه .

( و ) أعرن : ( وقعت الحكة في إبله ) .

قال ابن السكيت : هو قرح يأخذه في عنقه فيحتك منه ، وربما برك إلى أصل شجرة واحتك بها ؛ قال : ودواؤه يحرق عليه الشحم .

( وخيفان بن عرانة ، كثمامة ، قدم على النبي ، صلى الله عليه وسلم ) فيه شيئان : الأول : أن الصواب في ضبط والده كرمانة ، وهكذا

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٩٢