تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للدهر فقال :

وأصبح الدهر ذو العرنين قد جدعا والجمع العرانين ؛ قال كعب :

شم العرانين أبطال ليوثهم ( و ) العرنين ( من كل شيء : أوله ) ، ومنه عرانين السحاب : أوائل مطره ؛ قال امرؤ القيس يصف غيثا :

كأن ثبيرا في عرانين ودقهمن السيل والغثاء فلكة مغزل ( و ) من المجاز : العرنين : ( السيد الشريف ) .

وعرانين الناس : وجوههم وسادتهم وأشرافهم ؛ قال العجاج يصف جيشا :

تهدي قداماه عرانين مضر ( والعرانية ، بالضم : مد السيل ) ؛ قال عدي بن زيد العبادي :

كانت رياح وماء ذو عرانية وظلمة لم تدع فتقا ولا خللا ( و ) العرانية : ( قاموس البحر ) . وقيل : ما يرتفع في أعالي الماء من غوارب الموج .

وماء ذو عرانية : إذا كثر وارتفع عبابه .

( وبالفتح ) : عرانية ( بن جشم في بلقين .

( والعرن ، محركة : الغمر ) .

حكى ابن الأعرابي : أجد رائحة عرن يديك ، أي غمرهما .

وقيل : العرن رائحة لحم له غمر وهو العرم أيضا .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٩٠