( و ) العرين : ( فناء الدار والبلد ) ؛ ومنه الحديث : أن بعض الخلفاء دفن بعرين مكة ، أي بفنائها ، وكان دفن عند بئر ميمون ؛ العرين في الأصل مأوى الأسد شبهت به لعزها ومنعتها ، زادها اللها تعالى عزا ومنعة .
( و ) العرين : جماعة ( الشوك ) والعضاه ، كان فيه أسد أو لم يكن .
( و ) العرين : ( معدن ) بتربة ، عن نصر .
( و ) العرين : فناء ( الفريسة والعز ) على التشبيه .
( و ) أيضا : ( جحر الضب .
( وعرنت الدار عرانا ، بالكسر ) ، أي ( بعدت ) وذهبت جهة لا يريدها من يحبها .
( وديار عران وعارنة : بعيدة ) ، الأولى وصفت بالمصدر .
قال ابن سيده : وليست عندي بجمع كما ذهب إليه أهل اللغة ، قال ذو الرمة :
ألا أيها القلب الذي برحت بهمنازل مي والعران الشواسع ( والعرنين ، بالكسر : الأنف كله ) ، وبه فسر حديث الحلية : ( أقنى العرنين ) . ( أو ما صلب من عظمه ) .
وقيل : عرنين الأنف تحت مجتمع الحاجبين ، وهو أول الأنف حيث يكون فيه الشمم ؛ أو عرنينه : رأسه ؛ قال ذو الرمة :
تثني النقاب على عرنين أرنبة شماء مارنها بالمسك مرثومواستعاره بعض العلماء