تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرف والحسب ونحوه على المثل ، كما قالوا : إنه لصلب القناة ، وإنه لمن شجرة صالحة .

قال ابن جني : ويقال : أقل الأمرين *!أدونهما .

قال ابن سيده : فاستعمل منه أفعل وهذا بعيد لأنه ليس له فعل ، فتكون هذه الصيغة مبنية منه وإنما تصاغ هذه الصيغة من الأفعال ، غير أنه قد جاء من هذا شيء ذكره سيبويه ، وذلك قولهم : أحنك الشاتين ، كأنهم قالوا حنك ، فإنما جاؤوا بأفعل على نحو هذا ، ولم يتكلموا بالفعل .

وقد يكون دون بمعنى تحت كقولك دون قدمك خد عدوك ، أي تحت قدمك ؛ وجلس دونه : أي تحته .

قال الفراء : وتكون بمعنى على ، وبمعنى بعد ، وبمعنى عند ، الأخيرة ذكرها ابن السيد في المعاني ، وبه فسر الزوزني قول امرىء القيس :

فالحقه بالهاديات *!ودونه أي عنده .

وبمعنى *!الأدون الذي نقله الراغب .

*!وديوان بالكسر : اسم كلب ؛ وأنشد ابن بري للراجز :

أعددت *!ديوانا لدرباس الحمتمتى يعاين شخصه لا ينفلتودرباس أيضا : كلب ، أي أعددت كلبي لكلب جيراني الذي يؤذيني في الحمت .

*!ودوان ، كسحاب : قرية بكاذرون ، كذا في حواشي العباب للحافظ السيوطي ، رحمه الله .

قلت :

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٨