( والعجينة : الأحمق ، كالعجان ) ؛ عن الليث .
يقال : إن فلانا ليعجن بمرفقيه حمقا .
قال الأزهري : سمعت أعرابيا يقول لآخر : يا عجان إنك لتعجنه ، فقلت له : ما يعجن ويحك ؛ فقال : سلحه ، فأجابه الآخر : أنا أعجنه وأنت تلقمه فأفحمه .
( و ) العجينة : ( الجماعة ، كالمتعجنة أو الكثيرة منها .
( وأم عجينة ) : كنية ( الرخمة .
( وأبو عجينة ) : لقب أبي علي الحسن بن موسى بن عيسى الحضرمي الحافظ ، شيخ حمزة الكناني ، مات سنة 296 ، وأخوه أبو بكر محمد بن موسى الحضرمي حدث عنه ابن المقري وغيره ( و ) عبد الكريم بن أحمد ( بن أبي عجينة ) : حدث عنه السلفي ( محدثان .
( والعجناء : الناقة القليلة اللبن ) .
( وقيل : هي الكثيرة لحم الضرع مع قلة لبنها ؛ وقد عجنت ، كفرح عجنا .
( وقيل : هي ( المنتهية في السمن كالمتعجنة .
( أو ) العجناء : ( التي تدلى ضرتها ) من كثرة اللحم ، ( وتلحق أطباؤها فيرتفع في أعالي الضرة .
( و ) قيل : هي ( التي في حيائها ورم ) كالثؤلول ، وهو شبيه بالعفل ( يمنع اللقاح ) ؛ وكذلك الشاة والبقرة ؛ وربما اتصل الورم إلى دبرها ؛ ( كالعجنة ، كفرحة ، وقد عجنت ، كفرح ) ، عجنا ، فهي عجناء وعجنة .