تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن مالك بن نصر في شعبة من الثلبوت ؛ وقيل : هو بكسر العين ونونين ؛ قاله نصر .

( والعثنون ) ، بالضم : ( اللحية ) كلها ، ( أو ما فضل منها بعد العارضين ) من باطنهما ، ويقال لما ظهر منها السبلة .

( و ) العثنون : ( شعيرات طوال تحت حنك البعير ) ؛ يقال : بعير ذو عثانين ، كما قالوا لمفرق الرأس مفارق .

( و ) العثنون ( من الريح والمطر : أولهما ) ؛ عن أبي حنيفة ، رحمه اللها تعالى ؛ ( أو عام المطر ، أو المطر ما دام بين السماء والأرض ، ( ج ) عثانين ) .

قال أبو زيد : العثانين المطر بين السحاب والأرض ، مثل السبل ، واحدها عثنون .

وعثنون السحاب : ما وقع على الأرض منها ؛ قال :

بتنا نراقبه وبات يلفناعند السنام مقدما عثنونايصف سحابا .

وعثانين السحاب : ما تدلى من هيدبها .

وعثنون الريح : هيدبها إذا هي أقبلت تجر الغبار جرا ؛ قال جران العود :

وبالخط نضاح العثانين واسع ( والعواثن ، بالضم : الأسد الكثير الشعر .

( و ) المعثن ، ( كمعظم : الضخم العثنون ) من الرجال .

ومما يستدرك عليه :

يقال للرجل إذا استوقد بحطب رديء : لا تعثن علينا .

وعثنون اللحية : طرفها .

والعثنون : شعيرات عند مذبح التيس .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٧٥