تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موضع *!يظن فيه وجوده ) .

وفي الصحاح : موضعه ومألفه الذي يظن كونه فيه ، والجمع *!المظان .

يقال : موضع كذا *!مظنة من فلان ، أي معلم منه ؛ قال النابغة :

فإن يك عامر قد قال جهلا فإن *!مظنة الجهل الشباب ( ويروى : السباب .

وقال ابن بري : قال الأصمعي : أنشدني أبو علبة الفزاري بمحضر من خلف الأحمر :

فإن مطية الجهل الشباب لأنه يستوطئه كما تستوطأ المطية .

وقال ابن الأثير : *!المظنة مفعلة من *!الظن بمعنى العلم ، وكان القياس فتح الظاء وإنما كسرت لأجل الهاء .

( *!وأظننته : عرضته للتهمة ) .

ومما يستدرك عليه :

*!اظطن الشيء : *!ظنه .

وحكى اللحياني عن بني سليم : لقد *!ظنت ذلك ، أي *!ظننت ذلك ، فحذفوا كما حذفوا ظلت ومست .

قال سيبويه : وأما قولهم : *!ظننت به فمعناه جعلته موضع ظني ، وأما ظننت ذلك فعلى المصدر ، *!وأظننته : اتهمته .

*!والظنانة ، ككتابة : التهمة .

*!والأظناء جمع *!ظنين ، *!والظنين : الضعيف ، وبه فسرت الآية أيضا ، أي هو محتمل له .

وتقول : *!ظننتك زيدا وظننت زيدا إياك ، تضع المنفصل موضع المتصل في الكتابة عن الاسم والخبر لأنهما منفصلان في الأصل ، لأنهما مبتدأ وخبره .

*!والمظنة بفتح الظاء : لغة في *!المظنة على القياس ، نقله ابن مالك وغيره .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٦٩