الله تعالى : ( لم يكن علي *!يظن في قتل عثمان ) ، وكان الذي يظن في قتله غيره ، هو ( يفتعل من *!تظنن فأدغم ) ، كذا في النسخ ، والصواب في العبارة يفتعل من الظن ، وأصله *!يظتن ، فثقلت الظا مع التاء فقلبت ظاء ( فشددت حين ) أدغمت ، ويروى بالطاء المهملة وقد تقدم ، أي لم يكن يتهم .
قال أبو عبيد : ( *!والتظني : أعمال الظن ، وأصله *!التظنن ) فكثرت النونات فقلبت إحداهما ياء كما قالوا قصيت أظفاري والأصل قصصت ، قاله أبو عبيدة .
( و ) الظنون ، ( كصبور : الرجل الضعيف ) ؛ ومنه قول بعض قضاعة ربما دلك على الرأي الظنون .
( و ) قيل : الظنون : ( القليل الحيلة .
( و ) من النساء : ( المرأة لها شرف تتزوج ) طمعا في ولدها وقد أسنت ، سميت *!ظنونا لأن الولد يرتجى منها .
( و ) *!الظنون : ( البئر لا يدرى أفيها ماء أم لا ) ؛ ومنه قول الأعشى :
ما جعل الجد الظنون الذيجنب صوب اللجب الماطرمثل الفراتي إذا ما طمايقذف بالبوصي والماهر ( و ) قيل : ( القليلة الماء ) .
وقيل : هي التي *!يظن أن فيها ماء .
وقيل : التي لا يوثق بمائها .
( و ) *!الظنون ( من الديون : ما لا يدرى أيقضيه آخذه أم لا ) كأنه الذي لا يرجوه ؛ قاله أبو عبيد ؛ ومنه حديث عمر ، رضي اللها تعالى عنه : ( لا زكاة في الدين *!الظنون ) .
( !*!ومظنة الشيء ، بكسر الظاء :