اليقين والشك .
وقال الراغب : *!الظن اسم لما يحصل من أمارة ، ومتى قويت أدت إلى العلم ، ومتى ضعفت لم تجاوز حد الوهم ، ومتى قوي أو تصور بصورة القوي استعمل معه أن المشددة أو المخففة ، ومتى ضعف استعمل معه أن المختصة بالمعدومين من القول والفعل ، وهو يكون اسما ومصدرا .
و ( ج ) الظن الذي هو الاسم : ( *!ظنون ) ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!وتظنون بالله *!الظنونا ﴾ ؛ ( *!وأظانين ) ، على غير القياس ؛ وأنشد ابن الأعرابي :
لأصبحن ظالما حربا رباعيةفاقعد لها ودعن عنك *!الأظانينا قال ابن سيده : وقد يكون *!الأظانين جمع *!أظنونة إلا أني لا أعرفها .
وقال الجوهري : *!الظن : معروف ، ( وقد يوضع موضع العلم ) .
قال دريد بن الصمة :
فقلت لهم ظنوا بألفي مدحجسراتهم في الفارسي المسردأي استيقنوا ، وإنما يخوف عدوه باليقين لا بالشك .
وفي حديث أسيد بن حضير : ( *!وظننا أن لم يجد عليهما ) ، أي علمنا .
وفي حديث عبيدة ، عن أنس سألته عن قوله تعالى : ﴿ أو لامستم النساء ﴾ ، فأشار بيده *!فظننت ما قال أي علمت .
وقال الراغب في قوله