مجازا حتى جاء حقيقة فيه ، فمعانيه خمسة : الكتبة ومحلهم والدفتر وكل كتاب ومجموع الشعر :
قلت : ومن أحد هذه المعاني سمي الحافظ الذهبي كتابه في الضعفاء والمتروكين ، وهو عندي بخطه .
( و ) يقال : ( هذا *!دونه : أي أقرب منه .
( و ) يقال : ( *!دونكه إغراء ) : أي ألزمه فاحفظه .
وقالت تميم للحجاج : أقبرنا صالحا وكان قد صلبه ، فقال *!دونكموه ، كما في الصحاح ، يعني لما قتل صالح بن عبد الرحمان .
( *!والتدون : الغنى التام ) ؛ عن ابن الأعرابي .
( وادن *!دونك : أي اقترب مني ) فيما بيني وبينك . وفسر أبو الهيثم قول الشاعر :
يزيد يغض الطرف *!دوني أي ينكسه فيما بيني وبينه من المكان ؛ وقال زهير بن خباب :
وإن عفت هذا فادن دونك إننيقليل الغرار والشريج شعاريالشريج : القوس .
وقال جرير :
أعياش قد ذاق القيون مراستيوأوقدت ناري فادن دونك فاصطلي ( ويدخل على دون ، من والباء قليلا ) ، فيقال : هذا دونك ، وهذا من دونك ، وفي الكتاب العزيز : ﴿ ووجد من *!دونهم امرأتين تذودان ﴾ ؛ أنشد سيبويه :