تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشفاء : يقال إنه كاحمار ثم همز ، وقيل : كانت الهمزة قبل الميم فقلبت .

وفي الروض للسهيلي : وزن اطمأن افلعل ، لأن أصل الميم أن تكون بعد الألف لأنه من تطامن إذا تطأطأ ، وإنما قدموها لتباعد الهمزة التي هي عين الفعل من همزة الوصل ، فيكون أخف لفظا كما قلبوا أشياء في قول الخليل وسيبويه فرارا من تقارب الهمزتين ا ه .

( وتصغيره ) ، أي المطمئن : ( طميئن ) ، بحذف الميم من أوله وإحدى النونين من آخره ؛ وتصغير طمأنينة : طميئنة بحذف إحدى النونين من آخره لأنها زائدة .

( وطمأن ظهره : طامنه ) أي حناه ، وطامنه بغير همز لأن الهمزة التي دخلت في اطمأن حذار الجمع بين الساكنين .

( و ) طمأن ( من الأمر : سكن .

( و ) طمين ، ( كسكين : د بالروم ) .

ومما يستدرك عليه :

طأمن الشيء : سكنه ، كطمأنه .

والطأمنة : الاطمئنان .

والمطمئن : المستوطن في الأرض .

واطمأنت الأرض وتطأمنت : انخفضت .

والنفس المطمئنة : التي اطمأنت بالإيمان وأخبتت لربها .

واطمأن جالسا واطمأن عما كان يفعله : أي تركه .

وفيه تطامن : أي سكون ووقار .

| طنن

: ( *!الطن : رطب أحمر شديد الحلاوة ) كثير الصقر .

( و ) *!الطن ، ( بالضم ) : القامة .

وقال ابن الأعرابي : ( بدن الإنسان

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٥٧