تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصحن : بلد واسع من أودية سليم : عن نصر ، رحمه الله تعالى .

ومما يستدرك عليه :

|صخن

: ) ماء صخن : أي سخن ، وهي لغة مضارعة ، كما في اللسان .

ومما يستدرك عليه :

|صخدن

: ) الصيخدون : الناقة الصلبة ، كما في اللسان .

|صدن

: ( الصيدن : الضبع .

( و ) أيضا : ( الكساء الصفيق ) ليس بذلك العظيم ولكنه وثيق العمل .

( و ) أيضا : ( الملك ) لإحكام أمره ؛ عن ابن حبيب ؛ قال رؤبة :

إني إذا استغلق باب الصيدنلم أنسه إذ قلت يوما وصني ( و ) أيضا : ( الثعلب ) ؛ وقيل : هو من أسمائه ؛ ومنه قول كثير ، يصف ناقته :

كأن خليفي زورها ورحاهمابنى مكوين ثلما بعد صيدنقال ابن بري : الصيدن هنا عند الجمهور : الثعلب .

وقال ابن خالويه : لم يجىء الصيدن إلا في شعر كثير ، يعني في هذا البيت .

قال الأصمعي : وليس بشيء .

( و ) أورد الجوهري هذا البيت شاهدا على الصيدن ( دويبة تعمل لنفسها بيتا في الأرض وتعميه ) أي تغطيه .

وقال ابن خالويه : دويبة تجمع عيدانا من النبات ، ( كالصيدناني فيهما ) ، أي في الدويبة والثعلب .

وقال ابن

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٠٥