تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الراجز :

سامرني أصوات صنج ملهيهوصوت صحنا قينة مغنيه ( والصحنا والصحناة ، ويمدان ويكسران ) ، وقيل : الصحناة أخص من الصحنا .

وقال الأزهري الصحناة على فعلاة إذا ذهب عنها الهاء دخلها التنوين ، ويجمع على الصحنا بطرح الهاء : ( إدام يتخذ من السمك الصغار مشه مصلح للمعدة ) .

وحكي عن أبي زيد : الصحناة فارسية ، وتسميها العرب الصير .

وقال ابن الأثير : الصير والصحناة فارسيتان .

( و ) المصحنة ، ( كمكنسة : إناء كالصحفة ) والقصعة .

( والصحنة ، بالضم : جوبة تنجاب في الحرة .

( وناقة صحون ، كصبور : رموح ) ؛ وقد صحنت الحالب برجلها .

( وصحناء الأذنين ) من الفرس : متسع ( مستقر داخلهما ) ، والجمع أصحان .

ومما يستدرك عليه :

الصحن : العطية . يقال : صحنة دينارا أي أعطاه .

وصحن الأذن : داخلها ؛ وقيل : محارتها .

وقال الأصمعي : الصحن : الرموح .

وأتان صحون : رموح ، كلما دنا الحمار صحنته برجلها .

وفرس صحون : رامحة .

وقيل : أتان صحون : فيها بياض وحمرة .

والصحنة ، بالفتح : خرزة تؤخذ بها النساء الرجال ؛ عن اللحياني .

وجرى الدمع على صحني وجنتيه ، وهو مجاز .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٠٤