تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وشيطن وتشيطن ) : صار كالشيطان ، و ( فعل فعله ) ؛ قال رؤبة :

شاف لبغي الكلب المشيطن ( و ) الشيطان : ( الحية ) .

وقيل : نوع من الحيات له عرف قبيح المنظر .

وقيل : هي حية رقيقة خفيفة .

وفي حديث قتل الحيات : ( حرجوا عليه فإن امتنع وإلا فاقتلوه فإنه شيطان .

( و ) الشيطان : ( سمة للإبل في أعلى الورك منتصبا على الفخذ إلى العرقوب ) ملتويا ؛ عن ابن حبيب من تذكرة أبي علي ؛ ( كالمشيطنة ) ، وهذه عن أبي زيد .

( والمشاطن ) ، بالضم : ( من ينزع الدلو ) من البئر ( بشطنين ) ، أي بحبلين ؛ قال الطرماح :

أخو قنص يهفو كأن سراتهورجليه سلم بين حبلي مشاطن ( و ) قوله تعالى : ﴿ وطلعها كأنه ( رؤوس الشياطين ﴾ ) قيل : هو ( نبت ) معروف قبيح .

قال الصاغاني : هو الشفلح ينبت على سوق يسمى بذلك ، شبه به طلع هذه الشجرة ؛ وقيل : أراد به عارم الجن . فشبه به لقبح صورته .

وقال الزجاج في تفسيره : وجهه أن الشيء إذا استقبح شبه بالشياطين ، فقال : كأنه وجه شيطان ، وكأنه رأس شيطان ، والشيطان لا يرى ، ولكنه يستشعر أنه أقبح ما يكون من الأشياء ، ولو رئي لرئي في أقبح صورة .

وقيل : كأنه رؤوس حيات ، فإن العرب تسمي بعض الحيات شيطانا ؛ وأنشد لرجل يذم امرأة له :

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢٧٩