تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والمشاحن المذكور في الحديث ) ، يعني حديث ليلة النصف من شعبان : ( يغفر اللها لكل بشر ما خلا مشركا أو مشاحنا ) .

وفي حديث أبي سعيد من طريق محمد بن عيسى بن حبان : ( لا ينظر اللها فيها إلى مشرك ولا إلى مشاحن ) .

وأخرج الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي لهيعة بسنده عن عبد اللها بن عمر : إلا لاثنين مشاحن وقاتل نفس .

وفي حديث أبي الدرداء : ( إلا لمشرك أو قاتل نفس حرمها الله تعالى ، أو مشاحن ) : ( وروي عن عبد الرحمن بن سلام بسنده إلى عثمان بن أبي العاص : ( إلا زانية تكسب بفرجها ، أو عشارا ، أو رجلا بينه وبين أخيه شحناء ) .

وعن القاسم بن محمد عن أبيه عن جده : ( إلا من في قلبه شحناء ، أو مشركا بالله ، عز وجل ) ، وفي رواية عنه أيضا : ما خلا كافرا أو رجلا في قلبه شحناء ؛ فسروه بأن المراد به المتعادي ، إلا الأوزاعي فإنه قال : المراد به ( صاحب البدعة التارك للجماعة ) المفارق للأمة ، رواه عنه ابن المبارك ؛ وفي رواية عن الأوزاعي : ليس المشاحن الذي لا يكلم الرجل إنما المشاحن الذي في قلبه شحناء لأصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم

وروي عن عمير بن هانىء : سألت ابن ثوبان عن المشاحن ؟ فقال : هو التارك لسنة نبيه ، صلى الله عليه وسلم الطاعن على أمته السافك دماءهم .

( ومركب شاحن ) : أي ( مشحون ) ، عن كراع ؛ ( ككاتم للمكتوم .

( وشحن عليه ، كفرح ) ، شحنا : ( حقد ) ، وهو الشحناء .

( والمشحئن ، كمشمعل : المتغضب ) ، كالمشحئن ، عن ابن دريد .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢٦٧