تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الكفاية لضبطها من جهة ) ، وفي التهذيب : من أولياء ، ( السلطان ) .

وقال ابن بري : وقول العامة في الشحنة إنه الأمير غلط .

( و ) الشحنة : ( العداوة ) تمتلىء منها النفس ، ( كالشحناء ) ؛ ومنه الحديث : ( إلا رجلا كان بينه وبين أخيه شحناء ) .

( و ) الشحنة : ( الرابطة من الخيل ) ، هذا هو الأصل في اللغة ، ثم أطلقها العامة على الأمير على هؤلاء .

( وشاحنه ) مشاحنة : ( باغضه ) ، وقيل : ما دون القتال من السب والتعاير .

( وأشحن ) الرجل ، وقيل الصبي : ( تهيأ للبكاء ) ، وكذلك أجهش ؛ وقيل : هو الاستعبار عند استقبال البكاء .

وقال الراغب : الإشحان : أن تمتلىء نفسه لتهيئه للبكاء .

وأنشد ابن بري لأبي قلابة الهذلي :

إذ عارت النبل والتف اللفوف وإذسلوا السيوف وقد همت بإشحان ( و ) أشحن ( السيف : أغمده ) ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وسيوف مشحنة في أغمادها ؛ وأنشد قول أبي قلابة المذكور :

سلوا السيوف عراة بعد إشحان ورواية الجوهري هنا :

وقد همت بإشحان .

كما أنشده ابن بري ، ورواه الأزهري :

عراة بعد إشحان .

( و ) نقل الصاغاني عن بعضهم : أشحن السيف : ( سله ) من غمده ، فهو ( ضد .

( و ) أشحن ( له بسهم ) : إذا ( استعد له ليرميه ) ؛ عن الصاغاني .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢٦٦